ابن عربي

118

تفسير ابن عربي

* ( من ربك ) * تدراكتك ورقتك إلى مقام الفناء في الوحدة الذي تتدرج فيه مقامات جميع الأنبياء وصارت وصفك وصورة ذاتك عند التحقق به في مقام البقاء والإرسال لتعم نبوتك بختم النبوات و * ( لتنذر قوما ) * بلغت استعدادتهم في القبول حدا من الكمال ما بلغ استعدادات آبائهم الذين كانوا في زمن الأنبياء المتقدمين وتدعوهم إلى كمال مقام المحبوبين الذي لم يدع إليه أحد منهم أمته ف * ( ما أتاهم من نذير من قبلك ) * يدعوهم إلى ما دعوت إليه * ( لعلهم يتذكرون ) * بالوصول إلى كمال المحبة . * ( الذين آتيناهم ) * العقل القرآني والفرقاني * ( من قبله هم به يؤمنون ) * لكمال استعدادهم دون غيرهم * ( إنا كنا من قبله مسلمين ) * وجوهنا لله بالتوحيد ، منقادين لأمره . * ( أولئك يؤتون أجرهم مرتين ) * أولا في القيامة الوسطى من جانب الأفعال والصفات قبل الفناء في الذات ، وثانيا في القيامة الكبرى عند البقاء بعد الفناء من الجنات الثلاث * ( ويدرؤون بالحسنة ) * المطلقة من شهود أفعال الحق والصفات والذات * ( السيئة ) * المطلقة من أفعالهم وصفاتهم وذواتهم * ( ومما رزقناهم ينفقون ) * بالتكميل وإفاضة الكمالات على المستعدين القابلين . تفسير سورة القصص من [ آية 55 - 70 ]